تعرف على ما تخبئه سنة 2024

2023-12-01   |  
فوتو: 
کوردسات نیوز
سنة تمضي وأخرى تطل، إنها عجلة الزمن التي تدور غير مهتمة بما يحصل في هذا الكون. مع إطلالة السنة الجديدة، تكثر التكهنات والتوقعات حول الأحداث التي يمكن أن تحصل خلال 365 يوما.


لكن بحسب عالمة الفلك جاكلين عقيقي سنة 2024 هي سنة مصيرية يتقرر فيها مستقبل بعض الكيانات، في ظل الخريطة الجديدة التي يتم رسمها للمنطقة.
2024 هي سنة التحولات الكبرى التي تحدد مصير قيادة العالم، وتخوض فيها القوى المهيمنة الصراع من أجل المحافظة على مصالحها، والسعي إلى القضاء على كل من يفكر في منافستها على الزعامة الدولية. 

فأصحاب الطموح الساعين إلى فرض وجودهم في مختلف المجالات يرغبون في إحداث تغيير كبير في نمط الحياة العملية والإجتماعية والاقتصادية.
 
من جهة أخرى تضيف جاكلين عقيقي أنه في هذا العام يشكل كوكب بلوتون محورا أساسيا في حركة تنقلاته، فهو كلما ترك برجا للانتقال إلى برج آخر، يدل هذا على أمور مهمة ومؤثرة جدا تصنع التاريخ. فيشير ذلك إلى أحداث مهمة ستحصل في العامين 2024 و2025.
  
وفي هذا السياق فإن سنة 2024 هي سنة تاريخية ل‍برج الدلو، تظهر مفاعيلها في بدايتها وتترسخ مع نهايتها. ووجود بلوتون في برج الدلو يكون دليلا على اكتشاف تحولات مهمة في العالم، منها سعي السلطات القوية للهيمنة على العالم وأنظمته والتحكم في مصير بعض الشعوب. 

وبما أن بلوتون هو كوكب السلطة والهيمنة وفرض النفوذ، تكون الخشية والخوف من فرض واقع جديد عبر التلاعب بالوضع النقدي أو عن طريق الطاقة التكنولوجية المتطورة بحجة العمل من أجل استتباب الأمن والرفاهية والصحة. ولعل الخطر الأكبر الذي يخشاه الجميع هو اندلاع حرب نووية تشمل مختلف دول العالم.
 
إن مفاعيل هذه التغييرات ستصيب مباشرة مواليد العشرية الثالثة من برج الجدي ومواليد العشرية الأولى من برج الدلو. فعليهم الإستعداد لمرحلة جديدة تشهد تدميرا ثم بناء وتغييرات عميقة جدا. كذلك يتأثر مواليد الجدي والدلو بهذا الإنتقال لبلوتون، فتنكشف بعض الحقائق ويحصل انقلاب كبير يغير مجرى حياتهم. 

وتصيب شظايا هذا الانتقال أيضا مواليد الأسد والعقرب والثور، إذ يشعرون بقوة داخلية تمنحهم القدرة على مواجهة تغيرات أساسية في حياتهم، غير مبالين بالمصاعب التي يمكن أن تعترضهم، ويقدمون على اتخاذ قرارات حاسمة بشأن علاقاتهم بالمحيطين بهم.
 
وفي مقابل هذه السلبيات والمخاوف، لا بد من وجود نواح إيجابية تعلق عليها الشعوب آمالا كبيرة، تتمثل بنوع من التضامن العالمي والتصدي ورفض كل ما يفرض على الشعوب، بالإضافة إلى خلق مجالات للتعاون من أجل تثبيت قيم مشتركة.